الشيخ علي النمازي الشاهرودي
40
مستدرك سفينة البحار
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ، ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم ، وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرر ، وقال : اتقوا ظنون المؤمنين ، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم ( 1 ) . ثواب الأعمال : عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت : جعلت فداك ! الرجل من إخواني يبلغني عنه الشئ الذي أكره له ، فأسأله عنه فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات ، فقال لي : يا محمد ! كذب سمعك وبصرك عن أخيك ، فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقه وكذبهم ، ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به ، وتهدم به مروته ، فتكون من الذين قال الله عز وجل : * ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة ) * - الآية ( 2 ) . كتاب صفات الشيعة : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : المؤمن أصدق على نفسه من سبعين مؤمنا عليه ( 3 ) . ومن كلام مولانا الكاظم ( عليه السلام ) : إذا كان الجور أغلب من الحق ، لم يحل لأحد أن يظن بأحد خيرا حتى يعرف ذلك منه ( 4 ) . كشف الظنون لحاجي خليفة ( كاتب چلبي ) له اشتباهات . منها : قوله في الكتب المنسوبة إلى الشيعة : ابن إدريس يعني الشافعي ، والكتب المنسوبة إليه ، شرائع الإسلام ، والذكرى ، والقواعد ، والنهاية ، نقل ذلك عنه ( 5 ) . ومنها : قوله : محمد بن الحسن الطوسي : فقيه الشيعة شافعي له كتاب في التفسير يسمى مجمع البيان ، عنه ( 6 ) . ظهر : باب الدواء لوجع البطن والظهر ( 7 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 75 / 197 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 176 ، وجديد ج 75 / 214 ، وص 216 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 176 ، وجديد ج 75 / 214 ، وص 216 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 149 ، وج 17 / 203 ، وجديد ج 10 / 246 ، وج 78 / 321 . ( 5 ) ج 2 / 128 . ( 6 ) ج 1 / 452 . ( 7 ) جديد ج 62 / 194 ، وط كمباني ج 14 / 530 .